الكيزان (2)
س: وقفنا المرة الفاتت لمن سألتك هل الحظر ده ممتد حتى للمواطنيين الأمريكان من عدم التعامل مع كوادر وقيادات الحركة الإسلامية السودانية يانزار ياولدي؟
ج: الناطق الرسمي للخارجية الأمريكية قال بلسانه يا حبوبتي
“يُحظر على الأشخاص الأمريكيين عمومًا ممارسة الأعمال التجارية مع الأشخاص الخاضعين للعقوبات”. وما إكتفي يا حبوبتي بالكلام ده زاد وقال تاني:
“الأشخاص الذين يشاركون في معاملات أو أنشطة معينة مع جماعة الإخوان المسلمين السودانية قد يعرضون أنفسهم لخطر العقوبات. والجدير بالذكر أن الدخول في معاملات معينة معهم ينطوي على خطر فرض عقوبات ثانوية بموجب سلطات مكافحة الإرهاب”.
س: هل ممكن التصنيف والعقوبات دي تتوسع وتشمل منظمات خيرية عندها علاقة بالحركة الإسلامية يانزار ياولدي؟
ج: سؤال حلو وفي وقته يا حبوبتي، خليني أقول ليكي وزارة الخزانة الأمريكية والخارجية عملوا شنو، مش أمريكا صنفت حركة حماس الفلسطينية بأنها تنظيم إرهابي؟ أمبارح الخميس، فرضوا عقوبات على أربعة جمعيات خيرية قالوا قاعدة تمول في المقاتلي بتاعين حماس.
س: وقالوا أسماء الجمعيات الأربعة ديل يانزار ياولدي؟
ج: أيوة يا حبوبتي، وكمان مسجيلن وين ومقراتهم وين
س: ممكن تقولهم لي يانزار ياولدي؟
ج: تلاتة منهم مسجيلن في تركيا ومقراتهم كمان في تركيا وهم: جمعية غازي دستك درنيجي Ghazi Destek Dernegi ، وجمعية حياة يولو Hayat Yolu والجمعية التالتة اسمها جمعية مساعدة وتضامن الأيادي البيضاء الفلسطينية White Hands Assistance and Solidarity Association
س: والرابعة يانزار ياولدي؟
ج: الرابعة يا حبوبتي مسجلة في أندونيسيا ومقرها كمان هناك، واسمها اللجنة الوطنية للانتخابات الفلسطينية Komite Nasional Untuk Rakyat Palestina (KNRP)
س: هل في عقوبات على الأشخاص الحيواصلوا التعامل مع الجمعيات الأربعة ديل يانزار ياولدي؟
ج: أيوة يا حبوبتي، عقوبات مدنية أو جنائية حتتطبق على الأشخاص الأمريكيين والأجانب.
س: ياتو جهة في أمريكيا الحتصدر العقوبات دي على الأشخاص؟
ج: مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.
س: وصحى في جوائز للناس البتقوم تبلغ بأنه في إنتهاك حصل للعقوبات دي؟
ج: أيوة يا حبوبتي شوفي الناطق الرسمي قال شنو:
“قد يكون الأفراد المتواجدون في الولايات المتحدة أو في الخارج والذين يقدمون معلومات حول انتهاكات العقوبات إلى برنامج حوافز المبلغين عن المخالفات التابع لشبكة إنفاذ الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة (FinCEN) مؤهلين للحصول على جوائز إذا أدت المعلومات التي يقدمونها إلى إجراء إنفاذ ناجح يؤدي إلى عقوبات مالية تتجاوز مليون دولار”.
س: شكرا يانزار ياولدي على المعلومات دي، نرجع تاني لموضوعنا الكيزان والقرار الأمريكي، هل القرار الطلع ده كان متوقع؟
ج: أيوة يا حبوبتي، كان متوقع من زمان
س: وده إجراء قانوني وله سياسي يانزار ياولدي؟
ج: أكيد سياسي يا حبوبتي وحتكون عنده أبعاد داخلية وخارجية، وحيتم إستخدامه كورقة ضغط في الوصول لحل لإنهاء الحرب الدائرة في البلد
س: يعني القصة ما مكافحة الإرهاب؟
ج: أبدا، الموضوع أكبر من كده بكتير يا حبوبتي
س: مش الأمريكان ديل زمان في بداية التسعينات وضعوا السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب يانزار ياولدي؟
ج: أيوة يا حبوبتي، الكلام ده كان سنة 1993
س: والأسباب كانت شنو يانزار ياولدي؟
ج: إستضافة الكيزان لأسامة بن لادن ولتنظيم القاعدة، ودعمهم للحركات الجهادية والمنظمات التي صنفت لاحقا بأنها منظمات ارهابية ذي حماس وحزب الله والجهاد الاسلامي وغيرهم ذي حزب النهضة التونسي والجبهة الاسلامية للإنقاذ في الجزائر.
س: والعقوبات الإقتصادية سببها شنو؟
ج: محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في أديس أبابا سنة 1995، وتفجير السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام سنة 1998، أمريكا قالت الحكومة السودانية “متواطئة”. واتهام نظام الجبهة الاسلامية القومية بالضلوع في الهجوم على المدمّرة الأمريكية “يو إس إس كول” في اليمن سنة 2000م.
س: والعقوبات دي أكيد دفع ثمنها المواطن البسيط؟
ج: أيوة يا حبوبتي دفع ثمن باهظ شديد، حرمونا من برامج المعونة الزراعية ، ومن برامج دعم السلام، ومن القروض التفضيلية وكمان تم تجميد أرصدة الحكومة السودانية في البنوك الأمريكية وحاجات تانية كتيرة.
س: والعقوبات الأمريكية دي إستمرت كم سنة يانزار ياولدي؟
ج: أكتر من 25 سنة يا حبوبتي
س: وده كله بسبب سياسات الكيزان صاح؟
ج: أيوة يا حبوبتي
س: مش بعدين حكومة الفترة الإنتقالية جات ودفعت تعويضات للأمريكان؟
ج: أيوة يا حبوبتي، دفعت 335 مليون دولار تعويضات لضحايا تفجيرات 1998 لسفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا والمدمرة كول عام 2000 ومقتل الموظف جون گرانڤيل سنة 2008. وتم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ورفعوا عننا العقوبات الاقتصادية
س: بالله من وين جونا الكيزان ديل يانزار ياولدي؟
ج: من مصر يا حبوبتي بكرة بحكي ليكي
سويسرا 13 مارس 2026م