نحن بحاجة لمثل هذه الكتابات والمساهمات لتبسيط الأمور وإيقاظ الوعي لدى عموم الناس. لقد تعلمت الكثير عن السودان من خلال حواراتك مع "حبوبتي".

فرج فنيش
(تونس)

كتاباتك إضافة هامة للمكتبة الحقوقية العربية

نبيل ماجد
(اليمن)

كتبك و مقالاتك تمثل مساهمات عظيمة، تقدمها بأسلوب مبتكر يجعل القارئ يشعر و كأنه جزء من مسرح الحكاية، جالسا في حضرة الحبوبة ، متلقيا لسيل من المعلومات بأريحية تثير الإعجاب، و تفكك العديد من معضلات واقع مثير و خطر. وفقك الله و الى المزيد تثقيفاً و توثيقاً.

بروفيسور مهدي أمين التوم
(السودان)

أنت صاحب مدرسة متفردة في التوثيق والكتابة بتفاصيل شيقة وأسلوب سلس…

دكتور محمد الأنصاري
(السودان)

ياخي الف شكر علي الإضاءات والمعرفة وتمليك الحقائق ب أسلوب السهل الممتنع، اي زول بيقدر يقراء ويفهم الكلام ده. كتاباتك مرجع لنا في النقاش وفي كيفية تناول الامم المتحدة لملف السودان وتوجه الدول ومصالحها حسب مواقفهم السياسية. ربنا يخدر ضراعك ويراعك وتظل شمعة تضيء لشعبك الطريق نحو الحقيقة كما هي بدون اي رتوش. تسلم يا حبيب وواصل في مسيرتك انت بحق سفير وممثل السودان الحقيقي .

دكتور مبارك مامان

واصل في هذه النشرات المكرسة. لإزالة التغبيش المتعمد و تزييف الحقائق من ناس رمتني بدائها و انسلت و توعية الشباب واجب .

السفير على الجندي

سلاسة الاسلوب الروائي، والسرد الممتع، يصنف قصص حبوبتي عالميا... مزيدا من العطاء ومزيدا من التميز

أحمد رأفت

كتاباتك غاية في الروعة... نبارك لكم هذا الإنجاز ففيه حقائق في سرد أدبي شيق... زادك الله علما وتوفيقا

النعيم أحمد

يا سلام أجمل قصص السهل الممتنع
القارئي موعود بمادة فى غاية الجمال ودسمة وذات قيمة عالية
مزيدا من الإنتاج المفيد

أشرف السماني

شكرا أستاذ نزار على هذه الإضاءة من اختصاصي درءا لترهات الغائبين والمغيبين من ذوي الغرض، عسى يفهم الذين أدمنوا السير في الظلام

محمد المرتضى حامد

ما شاء الله اخي وصديقي الدكتور نزار عبد القادر صالح، علم يشار له بالبنات في مجال القانون الدولي وحقوق الانسان والمنظمات الاممية. بالتوفيق ومزيدا من الانجازات

فيصل السناري

موفق دائماً إبن الغالية
لكل مجتهد نصيب ونصيبك من التقدير لازم يكافئ نصيبك من الكتابة بإسلوب مختلف و معلومات قيمة ثمينة تصل لكل الناس

عبير أبوسمرة

تحليلاتك دائما رائعه، و طريقة التقديم ممتعه و سهلة و انيقه .. وفقك الله

السفير طارق الكردي

بالتوفيق والتميز والتقدم في نشر المعرفة والعلم مزيدا من النجاحات

عائشة عبدالماجد

يكاد يكون هذا درب جديد في طريقة كتابة السير ، فإذا وفقت أنا في هذا التوصيف ، فقطعا ستكون أنت الرائد فيه يا حبيب . و علي أي حال و بحق فأنه " السهل الممتنع " بارفع و أرقى ما يحمل هذا المصطلح من معني .

الصديق عمر

يا سلام يا نزار قصص وحكاوي هذا الكتاب ممتعه ومشوقه اكيد... تتستاهل انها توثق وتنشر
بالتوفيق

نجاة حداد

طبعا انا قرأت الحوار ده عشان يا نزار ولدي... ونزار كمان مكنكش في حبوبتي دي ما داير يفكها خالص...
عموما تم جذب الإنتباه ببراعة وذكاء عبر (ولدي و حبوبتي)

خالد أبو أمين

تسلم ي حبيب
عرض جميل وشيق بعيد عن الملل
أحيانا السرد المتواصل بطفش الشباب من القراءة ..تسلم يا ملك ونواصل معك حقائق ومعلومات مفيدة

لبنى يوسف

تحية تقدير واحترام للاستاذ الرائع والانسان الحر الذي لطالما حمل على كاهله نشر ثقافة حقوق الإنسان لتسمو الإنسانية لأرفع درجاتها واليوم بات يحمل قضية وطن جريح يعاني من الإنقسامات والجراح التي تلم فيه في جميع انحائه والدماء تسفك فيه كل يوم على مرأى ومسمع هذا العالم الذي شهد ويشهد دمار دول بأكملها وحرق وقتل وتهجير اهلها إنه لزمن صعب وأوقات لا نحسد عليها تمر فيها امتنا العربية وشعوبنا الحرة في وطننا العربي في سوريا واليمن وليبيا والعراق وصولا الى السودان الحبيب .
وكل الشكر والتقدير والامتنان للاستاذ الرائع نزار عبد القادر صالح لما يخط قلمك من ابداع ادام الله هذا التألق و سلم اليراع ونبض القلم

نشأت البعيني
(سوريا)

ماشاء الله تبارك الله يا سعادة المستشار طريقتك جميلة في سرد التفاصيل وطفت بنا طواف هادي وأنيق في بيت المهدي وعجبني أسلوبك في استحضار الأحداث
سيرة عطرة وفيها معاني كبيره للحبيب الراحل الأمام ربنا يتقبله قبولا حسنا

نسرين أبو كشوة

أتابع مقالاتك التوثيقيه بشغف و محبه أنصاريه و نتطلع إلي كتبك التوثيقيه التي تزين مكتباتنا دمت ذخرا" للوطن و لكيان الأنصار و لحزب الأمه القومي أنت فخر لنا .

محمد أحمد دفع الله

بارك الله فيك علي صبرك علي حبوبتنا ذات الأسئلة العميقة الانتجت إجابات تفصيلية احاطتنا تحليلا وتقريرا بكل ما يدور في ردهات الأمم المتحدة
نتمني كل الخير لهذا الوطن الجريح

سليمان مفرح

والله يا حبيب نزار انا أكبرتك، لأننا نفتقد ثقافة التوثيق
أيضا ينقصنا شكر الآخرين والرفع من معنوياتهم.
أيضا بمجهودك هذا تساعد في حفظ الحقوق للآخرين
كما سيرة أعضاء المكتب التنفيذي لهيئة شؤون الأنصار ستظل في الأرشيف للأجيال يقتدون بهم ويحذون حذوهم.
اتمنى لك التوفيق
وأشد من أزرك اتمنى ياحبيب أن يكون لك سفر عظيم يتعلق بالتأريخ الأنصاري
كامل تحياتي وحبي لك

الصادق عوض البارى طه

الله اكبر ولله الحمد، ماشاءالله تبارك الله، سرد جميل جدا ومفيد ومفصل
بارك الله فيك يا الحبيب، نسأل الله لنا ولكم التوفيق والنجاح والسداد

أحمد أبورتاج

تسلم دكتور نزار على هذه المعلومات المفيدة والتوثيق الجيد والسرد السلس الممتع لهذه الكوكبة النيرة فى كياننا العظيم، أناس قل مايجود الزمان بهم، أنهم فتية أمنو بربهم وزدناهم هدي رجالات المكتب التنفيذي لهيئة شئون الأنصار .
لهم منا كل الأحترام والتقدير

نقدالله محمد أحمد العوض

ما تقدم من محتوى تثقيفي ومعرفي بإسلوب السهل الممتنع، تستحق ان تكرم عبر نشر كل هذا الجمال في أكبر دور النشر العربية والعالمية.
تقوم بدور عظيم في التعريف بحبيبنا الإمام الصادق المهدي (الحقاني) وبسردك هذا تفتح الباب وآسعآ للمتمرسين في كتابة السيناريوهات وانت لا تقل عنهم بأي حال ، لنجعل من حياة الإمام فيلمآ ودرآما يشاهده الجميع ، يتم اختيار عناصره من ممثلين ومعدين ومخرجين بعناية فائقه وتوفر له كل الإمكانيات ليتم إنتاجه بصورة تليق بعظمة وتأريخ وسيرة من يتحدث عنه الفيلم ، حتي يعرف كل العالم هذه الشخصية الرآشدة والقائد الملهم والحكيم المفكر، والسياسي المتفرد ، صارم الوطنية وأبو الديمقراطية ( صادق السودان ).
مزيدآ من التوفيق والتميز يا حبيب

ماهر السماني

سلسلة مقالات جميلة ومعبرة وشرح للمعلومات بأسلوب السهل الممتنع بالتوفيق دوما

رجاء بابكر

أنت كاتب بالفطرة وإبداعاتك متجددة واستخدام سيناريو الحكاوي الشعبيه أكبر مثال... أعتقد لأنك تحب هذا المجال فستبقى مبدعا.. دمت متألق

خليل إبراهيم

عندك أسلوب فريد يا حبيب لا فض فوك

المكي مصطفي عثمان غليب

شكرا استاذ نزار وأنت تساهم في رفع الوعي القانوني بطريقة جذابة و بأسلوب روائي ممتع

عصام عباس

سرد جميل ووقائع وحقائق ممتازه يا حبيب سلم يراعك

محمود القوصي

والله يا ابننا نزار انا قاعد استمتع بحواراتك بين السائل والمجيب واجد فيها حقائق غائبه عن الاذهان، يعنى تقول انا ادمنتها، فمزيدا من هذه المساجلات
فمزيدا منها والمفيدة للمتابع.

عثمان رضوان

توثيق جيد باسلوب سهل ممتنع يستوجب علينا قراءة التاريخ لنستلهم الدروس والعبر لنعبر بذاكرة حاضرة لا تغفل بل تتغافل من اجل الرشد والحكمة السياسية لنبني حاضرنا بالحقيقة والمصارحة ثم المصالحة.

الهادي عبدالله

رائع هذا الحوار الذي يكشف عن مقدرة في فهم طبيعة اتفاقية السيداو وموادها ، ورفع كل لبس حولها .
شكرا جزيلا الأستاذ نزار على هذه البيداغوجية في افهام الجمهور في الاتفاقيات الدولية.

بروف مشري بن خليفة

روعة يا استاذ نزار، كبسولات توعية للقانون الدولي الانساني والجنائي بلغة سلسلة وبسيطة.. يا حبذا لو بقت في شكل فلم قصير... شكرا جزيلا علي التثقيف القانوني.

Ramadan Tomb

والله يامولانا سرد جميل وممتع جدا والواحد بقا متشوق لي بكره عشان اتابع كتير من المعلومات الامكن اول مره تمر بيهو كتر خيرك كتير وربنا يحفظك وتمنياتنا بالتوفيق للنهل من معلوماتك وتوثيقاتك وسردك الممتع الكثير والكثير جدا ودمت

عبدالرحمن مختار

الحبيب الدكتور نزار
اشكرك على هذا السرد القصصى الرائع بصدق المعلومة جعلنا أن نرفع القبعات ونسرف فى المحبة والاحترام الزائد لحبوبتك الانصارية التى هى واقع فى عقلنا ووجداننا ..
نحس بها كما هى تحفظ لهذا الكيان سيرة تستحق ان تكتب بماء الذهب؟! الحبيب دكتور نزار ..
انا لم اقول بأنك ترهق هذه السيدة الانصارية بكثرات الاسئلة وانما احس سعادتك وشوقك للاجابه ..
وعلى هذا اللقاء الحميم وجلسة السمر تتكشف لنا الحقائق عن هذا الكيان الذى سكن دواخلنا منذ صرخة الميلاد ويزداد فخرنا به كلما تشرق شمس الضحاء؟!!
وحبوبتك جزء أصيل من هذا الجمال ياحبيب نزار ..!!
انا اجيد كتابة الرواية والقصة ولكن لست صادق ورايع مثلك

مهدي البشير عمر

سردك لمسيرة الأستاذ محسن عوض القامة الكبيرة في مجال حقوق الإنسان غاية في الروعة والابداع وهذا يدل علي انك فعلا شخصية محترمة وتقدر ما يفعلها الاصدقاء في مجالنا هذا شكرا استاد نزار انت فعلا مثال يضرب به المثل في مجالنا
ولايسعنا الا ان نترحم علي المرحوم محسن عوض أللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك يارب العالمين

طارق حمودة

شكرا جزيلا لك يا حبيب وللحبوبة على هذه المساحات والمعلومات الرائعة
حوار شيق بين الحبوبة والحبيب تنتهي بثقافة حقوقية
فأنت من تعطينا الأمل دائماً بان القادم أجمل
أبدعت وإلى الأمام

كمال المشرقي