حلبجة والكيماوي (2-2)
س: الكيماوي قتل كم واحد كردي في حلبجة يانزار ياولدي؟
ج: الماتوا في نفس اللحظة يا حبوبتي ما بين 3200-5000 واحد
س: لييه في ناس ماتوا بعد داك يانزار ياولدي؟
ج: أيوة يا حبوبتي، في آلاف من المدنيين ماتوا بعد سنة من قصف الجيش العراقي للأكراد بالغاز، ماتوا بسبب المضاعفات الصحية والأمراض والعيوب الخلقية.
س: والمصابين في صفوف المدنيين الأكراد كانوا كم واحد يانزار ياولدي؟
ج: ما بين 7000-10000 يا حبوبتي
س: ده مش إنتو ناس القانون الدولي وحقوق الإنسان بتقولوا عليهو “إبادة جماعية” يانزار ياولدي؟
ج: أيوة يا حبوبتي، إبادة جماعية ، لأنه الإبادة بنسميها لمن يتم ضرب سكان مدنيين ومن عرق واحد “الأكراد” بقصد الإنتقام منهم
س: هو لييه صدام حسين عمل فيهم كده يانزار ياولدي؟
ج: قال متعاونين مع الإيرانيين
س: أفهم من كلامك ده كله أنه غاز السيانيد وغاز الخردل ديل نوع من أنواع “الأسلحة الكيماوية يانزار ياولدي؟
ج: أيوة يا حبوبتي، السلاح الكيماوي مادة سامة أو ذخيرة مصممة عمداً للتسبب بالموت أو الأذى البالغ للبشر وللحيوانات كمان من خلال خصائصها السامة.
س: يعني #السلاح_الكيماوي ده ما ناس مرتزقة أو كتائب ظل، أو مليشيا أو قوات مشتركة أو مستنفرين شايلين ليهم سلاح وقاعدين مع ستات الشاي والقهوة تحت الكباري أو لافين بعرباتهم في شوارع وزقاقات الخرطوم يانزار ياولدي؟
ج: أبدا يا حبوتي، دي مواد كيميائية ممكن تكون في صورة سوائل أو غازات أو مواد صلبة.
س: ومنكم نزداد علما، هل في أنواع تانية من السلاح الكيماوي ده غير غاز السيانيد وغاز الخردل يانزار ياولدي؟
ج: أيوة يا حبوبتي ، في أنواع تانية كتيرة بتختلف طرق تأثيرها على الجسم، ومنها: غازات الأعصاب ذي غاز السارين؛ وده أخطر الأنواع لأنه في ثواني معدودة بوقف وظائف الأعصاب الحيوية، وفي الغازات الخانقة ذي غاز الكلور والفوسجين؛ بعملوا على تدمير الرئتين وملئهما بالسوائل لحدي ما الواحد يتخنق.
س: أها العالم عرف كيف أنه صدام حسين ضرب الأكراد بالكيماوي ومش بالبمبان يانزار ياولدي؟
ج: الأمم المتحدة شكلت ليها بعثة لتقصي الحقائق يا حبوبتي مكونة من خبراء طبيين وعسكريين متخصصين في الكيمياء التحليلية، والجرروح البتعملها الأسلحة الذرية والبيلوجية والكيميائية وخبراء معامل.
س: ونتيجة التحقيق كانت شنو؟
ج: المحققين قالوا نظام صدام إستخدم الكيماوي في حلبجة
س: هل تمت إدانة ناس؟
ج: أيوة يا حبوبتي، حُكم على إبن عم الرئيس صدام ووزير الدفاع على حسن المجيد المعروف ب(على الكيماوي) بالإعدام شنقا بعد إدانته بتدبير مجزرة حلبجة، ونفذ الحكم عليه يوم 25 يناير 2010م.
س: وتاني؟
ج: في محكمة هولندية حكمت على رجل أعمال هولندى اسمه فرانس فان بالسجن 17 سنة، بتهمة شرائه مواد كيميائية من السوق العالمية وبيعها لصدام حسين.
س: يعني تم إعدام الشخص الأصدر الأوامر بإستخدام السلاح الكيماوي في حلبجة بعد 22 سنة؟
ج: أيوة يا حبوبتي، الجرائم دي ما بتسقط بالتقادم، حتى ولو مرت عليها 100 سنة.
س: شرحك جميل جدا للحصل في حلبجة يا نزار ياولدي والصورة الآن بقت لي واضحة شديد، بعد ده خليني أسالك عن السودان صحي الكلام النشرته «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» عن برنامج سري للقوات المسلحة لإنتاج وتخزين ذخائر محملة بغاز الكلور واستخدموها في الحرب العبثية دي؟
ج: سؤالك ده يا حبوبتي، سألته يوم الأحد الفات 13 سبتمبر 2026، صحفية مصرية من جريدة الشروق إسمها سمر إبراهيم للفريق أول ركن #ياسر_العطا عضو مجلس السيادة ورئيس هيئة الأركان
س: قال ليها شنو يانزار ياولدي؟
ج: قال ليها دي “كذبة سياسية”، وجزء من عمل الغرف الظلامية من ميليشيا الدعم السريع وعملاء “قحت” والدول الداعماهم.
س: وتاني قال ليها شنو يانزار ياولدي؟
ج: قال ليها المعارضين ديل قاعدين يقولوا نحن استخدمنا الكيماوي مرتين، مرة فى المقرن ومرة في كررى، لو كنا صحي إستخدمناهم كان الناس الساكنين المهندسين وجزيرة توتى والقيادة العامة وسلاح الإشارة وحامية بحرى، والمدرعات، إتأثروا بيهوا.
س: الصحفية ما سألت ياسر العطا إن كان موافق أو غير موافق على تشكيل لجنة تحقيق ذي حقت حلبجة يانزار ياولدي؟
ج: سألته يا حبوبتي ، وقال ليها “نعم” بنرحب بأي لجنة تحقيق دولية، لأننا مقتنعين جيشنا ماعنده أسلحة كيمائية.
س: طيب أها بعد ده المفروض يتعمل شنو يانزار ياولدي؟
ج: بعد تصريح ياسر العطا ده، مفروض طوالي يطلب من محي الدين سالم وزير الخارجية، إرسل توجيه لسفيرتنا في هولندا أميمة محمود، ويقول ليها يوم الإثنين من الصباح بدري تلبسي توبك وتمشي طوالي تقابلي السويسرية Sabrina Dallafior المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) ، وتطلبي منها بإسم حكومة السودان تشكل في أسرع وقت ممكن بعثة لتقصي الحقائق حول إستخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية في الفترة الفاتت من عدمه.
س: وأخر حاجة عاوز تقولها لي شنو يانزار ياولدي؟
ج: القصة ما بتقيف عن طلب تشكيل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لبعثة تقصي الحقائق، مفروض على ناس الحكومة إنهم يسمحوا لخبراء البعثة بلقاء عدد من المسؤولين الحكوميين، ويسمحوا ليهم بحرية الحركة داخل البلد وحرية الوصول للمواقع المشتبه فيها وجمع عينات للفحص الكيميائي في مختبرات متخصصة، وفحوص سريرية لعدد من المرضي وحرية الحركة للمخازن وللوثائق، وللشهود ولكل ما يلزم من أجل نجاح مهمتهم.
مش المثل السوداني بقول “الماشي جِدْ، ما بيخاف من الـمُشَاحَنَة” و “الما عنده عوجة، ما بيخاف الضلمة”.
سويسرا 18 سبتمبر 2026م