جلسة طارئة 3-4
س: كلمني عن مشروع القرار المتوقع يصوتوا عليهو بكرة في جنيف يانزار ياولدي؟
ج: حاضر يا حبوبتي، مشروع القرار كتبوهو الدول الأربعة الطلبت الجلسة الطارئة يا حبوبتي بريطانيا وألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج
س: ديل مش هم نفسهم الأربعة الطلبوا الجلسة الخاصة السنة الفاتت بخصوص الفاشر يانزار ياولدي؟
ج: أيوة يا حبوبتي
س: أها المرة دي كتبوا شنو في مشروع القرار؟
ج: 18 فقرة في الديباجة و 16 فقرة بقولوا عليها “عاملة”
س: ممكن تقول لي الفقرات المهمة في الديباجة؟
ج: أشاروا لكل التقارير والقرارات السابقة الطلعت من منظومة الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي وبصفة خاصة بيانات مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، ومبادرات جدة والرباعية والخماسية وإنشاء اللجنة التحضيرية المقترحة للحوار السياسي الشامل بين الأطراف السودانية، وبإعلان بانجول المشترك بين البعثة المشتركة لتقصي الحقائق التابعة للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب وبعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق في السودان
س: الديباجة ما جابت سيرة الدعم الخارجي للطرفين؟
ج: جابت يا حبوبتي، قالت بالنص:
“وإذ يعرب عن قلقه البالغ إزاء الدعم الخارجي الذي لا يزال يدعم الصراع، بما في ذلك من خلال نشر قوات أجنبية وتوريد الأسلحة، بما في ذلك الطائرات بدون طيار”
س: وقالوا أسماء الدول القاعدة تدعم في الطرفين بالسلاح يانزار ياولدي؟
ج: لا يا حبوبتي
س: وما طلبوا منهم إنهم يوقفوا تقديم الدعم ده؟
ج: طلبوا يا حبوبتي، قالوا “الالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن 2736 (2024)
س: وطلبوا شنو تاني في مشروع القرار من الطرفين ، القوات المسلحة وقوات الدعم السريع؟
ج: الوقف الفوري لجميع الأعمال العدائية وحماية جميع المدنيين والأهداف المدنية، والمرور السريع والآمن ودون عوائق والمستدام للإغاثة الإنسانية للمدنيين المحتاجين، واحترام القانون الدولي.
س: شكرا ليك يانزار ياولدي، أها شنو أهم الفقرات ال16 العاملة؟
ج: “يدين بشدة العنف المتصاعد الذي ارتكبته قوات الدعم السريع والقوات المرتبطة بها وحلفائها في الأبيض وما حولها بعد 18 شهراً من الظروف الشبيهة بالحصار ……..”.
س: قالوا بالإسم ندين قوات الدعم السريع ؟
ج: أيوة يا حبوبتي
س: وفي فقرة تانية قالوا فيها قوات الدعم السريع؟
ج: أيوة يا حبوبتي
“يعرب عن قلقه العميق إزاء الخطر الوشيك المتمثل في الفظائع واسعة النطاق التي ترتكبها قوات الدعم السريع، بما في ذلك العنف الجنسي المرتبط بالصراع الذي يواجهه مئات الآلاف من المدنيين ….”.
س: ما جابوا سيرة لحكومة تأسيس؟
ج: “يحث جميع الأطراف والدول على احترام ودعم وحدة السودان وسلامة أراضيه، ورفض إنشاء سلطة حاكمة موازية في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع”
س: وصحي أدانوا التدخل الخارجي؟
ج: أيوة قالوا “يدين جميع أشكال التدخل الخارجي التي تغذي الصراع، بما في ذلك توريد الأسلحة والمواد العسكرية……”
س: والحكومة المدنية يانزار ياولدي؟
ج: في فقرة بتقول “ويؤكد أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في السودان، ويكرر دعوته إلى وقف فوري وكامل لإطلاق النار من قبل جميع الأطراف، والتوصل إلى حل تفاوضي وسلمي للصراع على أساس حوار شامل مملوك للسودانيين وبقيادة سودانية، من أجل عملية انتقال سياسي موثوقة وشاملة، نحو حكومة وطنية منتخبة ديمقراطيا بعد عملية انتقالية يقودها مدنيون”
س: وينها الفقرة الفيها المشكلة الحقيقية؟
ج: ” يطلب من البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان إجراء تحقيق عاجل، ، في أي انتهاكات وتجاوزات للقانون الدولي لحقوق الإنسان وانتهاكات للقانون الإنساني الدولي والجرائم الدولية ذات الصلة، يُزعم أنها ارتكبت في الأبيض وما حولها في سياق الصراع الدائر في السودان”.
س: الواقفين مع الحكومة عاوزين منو يقوم بالتحقيق؟
ج: المكتب القطري للمفوض السامي لحقوق الإنسان
س: وهل المكتب القطري عنده الحق أنه يعمل تحقيقات؟
ج: لا يا حبوبتي، مذكرة التفاهم الوقعتها الحكومة السودانية مع مكتب المفوض السامي في سبتمبر 2019 ما بتتضمن التحقيقات.
س: المجلس في الجلسة الخاصة بتاعت الفاشر مش كان إعتمد مشروع قرار بالتصويت وله بدون تصويت؟
ج: بدون تصويت يا حبوبتي
س: والمرة دي، برضو حيعتمد مشروع القرار بدون تصويت؟
ج: في جلسة المشاورات غير الرسمية العملوها يوم الخميس الفات، عدد من الدول الشقيقة والصديقة للسودان، إعترضت على صياغة عدد من الفقرات في مشروع القرار، لكن البريطانيين ما أخدوا بيها بعين الإعتبار.
س: ذي شنو يانزار ياولدي؟
ج: ضرورة الإشارة لإنتهاكات قوات الدعم السريع في كل الفقرات، وعدم تحميل القوات المسلحة السودانية المسؤولية في الأحداث بتاعت الأبيض، وأهم شئ ما يدخلوا بعثة تقصي الحقائق في مشروع القرار لأنه الحكومة السودانية رافضاها.
س: يعني ممكن بكرة دولة تطلب التصويت على مشروع القرار؟
ج: أيوة ممكن
س: ونتيجة التصويت كيف حتكون من وجهة نظرك؟
بكرة بحكي ليكي
سويسرا 5 يوليو 2026م