أليو كوسياه
تم تسجيل الدخول باسمس: أليو كوسياه ده منو يانزار ياولدي؟
ج: ده عسكرى من دولة افريقية اسمها ليبيريا يا حبوبتي
س: وقصته شنو يانزار ياولدي ؟
ج: قبل 30 سنة أليو كان ضمن حركة تحرير ليبيريا المتحدة من أجل الديمقراطية (حركة متمردة)، ضد جيش الرئيس السابق تشارلز تايلور، ومتهم بارتكابه لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية
شهر أغسطس سنة 2014، أليو وصل لسويسرا وإستقر في العاصمة بيرن،
معلومة وصوله لسويسرا وصلت لضحاياه، والضحايا طوالي قاموا إتواصلوا مع منظمة غير حكومية في مدينة جنيف إسمها سيفيتاس ماكسيما Civitas Maxima ، ومنظمة العدالة العالمية ومع مشروع الأبحاث العلمية وسلموهم كل الملفات القانونية التى تثبت تورط أليو كوسياه في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في ليبيريا خلال الحربين الأهليتين الأولى (1989 ـــ1996) والثانية ( 1999 ـــ2003).
س: أها وبعد داك الحصل شنو؟
ج: المنظمات غير الحكومية الثلاثة وبعد ما إطلعوا على الملفات والبينات، طوالي حولوها لمكتب المدعي العام السويسري وطلبوا منه فتح قضية ضد أليو
س: والمدعي العام عمل شنو يانزار ياولدي؟
ج: المدعي العام بعد ما اطلع على الملفات واتعرف على المتهم، طوالي أمر باعتقاله من مقر سكنه في بيرن
س: الكلام ده كان متين يانزار ياولدي؟
ج: كان في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014 يا حبوبتي
س: وبعدين؟
ج: تم تقديم أليو لمحاكمة استمرت لاكتر من سبعة سنين، وسنة 2021 صدر ضده حكم بالسجن 20 سنة بعد إدانته بـ 22 تهمة تتعلق بارتكاب جرائم حرب ضد السكان المدنيين، منها الاغتصاب والقتل وأكل لحوم البشر. وكمان ارتكابه لجرائم ضد الإنسانية خلال فترة التسعينات.
س: في التسعينات يانزار ياولدي؟
ج: أيوة في التسعينات يا حبوبتي
س: والجرائم دي ما بتسقط بالتقادم؟
ج: جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية، ما بتسقط بالتقادم يا حبوبتي ولو مرت عليها 300 سنة.
س: الحرب الأهلية بتاعت ليبيريا ماتوا فيها كم؟
ج: في حدود 250 ألف قتيل
س: هل من بين القتلي سويسريين؟
ج: لا
س: هل أليو إرتكب جرائم في سويسرا؟
ج: برضو لا
س: طيب سويسرا علاقتها بالقضية دى شنو يانزار ياولدي؟
ج: على الرغم من المسافة البعيدة البتفصل ما بين سويسرا وليبيريا والمقدرة بحوالي 6850 كيلو متر ، إلا أن القانون الجنائي السويسرى لسنة 2011م فيهو مواد بتسمح بمقاضاة الجرائم الجسيمة حتى لو أرتكبت خارج الأراضي السويسرية ومن أشخاص غير سويسريين، وده وفق مبدأ قانوني مشهور إسمه مبد قانوني مشهور إسمه مممذلك مبدأ إمتداد الولاية القضائية العالمية.
س: يعني شنو يانزار ياولدي؟
ج: يعني القضاء السويسرى بإستطاعته أنه يحاكم أي مجرم أو أي شخص إنتهك حقوق الإنسان في بلده.
س: هل سبق للمحاكم السويسرية أن حاكمت شخص بجرائم حرب يانزار ياولدي؟
ج: لا، دى أول محاكمة لمجرم حرب أمام المحاكم السويسرية يا حبوبتي.
س: واصل يا نزار ياولدي، وبعد ما صدر الحكم ضد أليو كوسياه سنة 2021م، الحصل شنو؟
ج: أليو طوالي إتقدم بإستئناف.
س: ومحكمة الإستئناف قالت شنو؟
ج: قبل يومين، غرفة الاستئناف العليا بالمحكمة الجنائية الفدرالية في مدينة بيلينزونا السويسرية رفضت الإستئناف، وايدت حكم المحكمة الإبتدائية بسجنه 20 سنة.
س: سامعة الناس يانزار ياولدي بقولوا حكم محكمة الاستئناف ده حكم تاريخي في سويسرا؟
ج: فعلا حكم تاريخي يا حبوبتي، لأنه لأول مرة القضاء السويسري يصدر حكم في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
س: هل اتشكلت محاكم في ليبيريا عشان تحاكم قادة الحرب الأهلية ديل؟
ج: للأسف لا يا حبوبتي ، لم يخضع أي مجرم حرب لأي محاكمة في ليبيريا، على الرغم من أن لجنة تقصي الحقائق والمصالحة أوصت قبل فترة طويلة بأن يتم تشكيل محكمة خاصة بجرائم الحرب.
وعشان كده بنجد أمراء الحرب الزمان قاعدين يتجولوا بكل حرية وأمن وأمان في بلدان العالم، مش كده وبس وكمان موجودين في مناصب رفيعة في الدولة، وبتمتعوا بنفوذ سياسي واقتصادي في البلد، وأصبح مبدأ الإفلات من العقاب ظاهرة.
س: الرسائل العاوز تقولها لي شنو من المقال ده يانزار ياولدي؟
ج: الرسالة الأولى يا حبوبتي، إنو لو فشلت محاكمنا الوطنية في محاكمة مجرمي الحرب، خلونا نجهز الملفات عشان نقدمها أمام المحاكم الأجنبية البتأخذ بمبدأ إمتداد الولاية القضائية العالمية حتى ولو كانت بتبعد عننا آلاف الكيلومترات، المحاكم دي قاعدة تلعب دور كبير في مكافحة تلك الجرائم حتى ولو طال عليها الزمن.
س: والرسالة التانية يا نزار يا ولدي؟
ج: الحرب ونزيف الدم القاعد يحصل في السودان ده ما حيقيفوا بدون ما تكون هناك في مساءلة ومحاسبة وتطبيق لمبدأ عدم الإفلات من العقاب، وما نأمل في سلام وفي ديمقراطية وفي إحترام لحقوق الإنسان بدون عدالة، وما حنتقدم خطوة للأمام بدون تكريس لسيادة القانون.
#لا_للحرب
#حنبنيهو
جنيف 4 يونيو 2023م